فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
94.ماذا فعل أبو سفيان لما علم بخروج النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟
أرسل إلى مكة يستنجد بقريش .
95.ماذا فعلت قريش ؟
خرجت مسرعة لإنقاذ عيرها ورجالها .
96.كم عدد جيش المشركين ؟
بلغ عددهم في بداية سيرهم ( 1300 ) رجلًا .
97.كيف نجا أبو سفيان ومن معه ؟
اتجه إلى طريق الساحل غربًا ونجا من الخطر ، وأرسل رسالة إلى جيش مكة وهم بالجحفة يخبرهم بنجاته .
98.ماذا فعل جيش مكة بعد علمهم بنجاة القافلة ؟
همّ الجيش بالرجوع ، لكن طاغية قريش أبو جهل رفض وقال: والله لا نرجع حتى نرد بدرًا ، فنقيم بها ثلاثًا ، فننحر الجزور ، ونطعم الطعام ، ونسقي الخمر ... وتسمع بنا العرب فلا يزالون يهابوننا أبدًا .
99.هل هناك أحد تخلف من أشراف قريش ؟
لم يتخلف من أشرافهم أحد سوى أبو لهب ، فإنه عوض عنه رجلًا كان له عليه دين .
100.هل رجع أحد من جيش مكة بعد علمهم بنجاة القافلة ؟
نعم .
الأخنس بن شَريق ، حيث رجع بقومه بني زهرة وكانوا ( 300 ) رجلًا ، وكان مطاعًا .
قال ابن القيم: " فاعتبطت بنو زهرة برأي الأخنس ، فلم يزل فيهم مطاعًا معظمًا " .
101.ماذا فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما بلغه خبر خروج قريش ؟
استشار أصحابه .
فتكلم قادة المهاجرين ( كأبي بكر وعمر والمقداد ) وقالوا خيرًا ، ومما قاله المقداد: ( يا رسول الله ، امض بنا لما أراك الله فنحن معك ... ) .
ثم تكلم قادة الأنصار ( وكان - صلى الله عليه وسلم - يريد أن يسمع كلامهم ) فقام سعد بن معاذ فقال: ( والله لكأنك تريدنا يا رسول الله ؟ قال: أجل ، قال: فقد آمنا بك ، وصدقناك ، وشهدنا أن ما جئت به هو الحق ... فامض يا رسول الله لما أردت فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر لخضناه معك ما تخلف منا رجلًا واحدًا ...) . صحيح مسلم ( 1779 )
102.ماذا فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد استشارة أصحابه ؟