فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 51 من 107

94.ماذا فعل أبو سفيان لما علم بخروج النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟

أرسل إلى مكة يستنجد بقريش .

95.ماذا فعلت قريش ؟

خرجت مسرعة لإنقاذ عيرها ورجالها .

96.كم عدد جيش المشركين ؟

بلغ عددهم في بداية سيرهم ( 1300 ) رجلًا .

97.كيف نجا أبو سفيان ومن معه ؟

اتجه إلى طريق الساحل غربًا ونجا من الخطر ، وأرسل رسالة إلى جيش مكة وهم بالجحفة يخبرهم بنجاته .

98.ماذا فعل جيش مكة بعد علمهم بنجاة القافلة ؟

همّ الجيش بالرجوع ، لكن طاغية قريش أبو جهل رفض وقال: والله لا نرجع حتى نرد بدرًا ، فنقيم بها ثلاثًا ، فننحر الجزور ، ونطعم الطعام ، ونسقي الخمر ... وتسمع بنا العرب فلا يزالون يهابوننا أبدًا .

99.هل هناك أحد تخلف من أشراف قريش ؟

لم يتخلف من أشرافهم أحد سوى أبو لهب ، فإنه عوض عنه رجلًا كان له عليه دين .

100.هل رجع أحد من جيش مكة بعد علمهم بنجاة القافلة ؟

نعم .

الأخنس بن شَريق ، حيث رجع بقومه بني زهرة وكانوا ( 300 ) رجلًا ، وكان مطاعًا .

قال ابن القيم: " فاعتبطت بنو زهرة برأي الأخنس ، فلم يزل فيهم مطاعًا معظمًا " .

101.ماذا فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما بلغه خبر خروج قريش ؟

استشار أصحابه .

فتكلم قادة المهاجرين ( كأبي بكر وعمر والمقداد ) وقالوا خيرًا ، ومما قاله المقداد: ( يا رسول الله ، امض بنا لما أراك الله فنحن معك ... ) .

ثم تكلم قادة الأنصار ( وكان - صلى الله عليه وسلم - يريد أن يسمع كلامهم ) فقام سعد بن معاذ فقال: ( والله لكأنك تريدنا يا رسول الله ؟ قال: أجل ، قال: فقد آمنا بك ، وصدقناك ، وشهدنا أن ما جئت به هو الحق ... فامض يا رسول الله لما أردت فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر لخضناه معك ما تخلف منا رجلًا واحدًا ...) . صحيح مسلم ( 1779 )

102.ماذا فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد استشارة أصحابه ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت