فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 64 من 107

176.من الذي اشتراهما ؟

الذي اشترى خبيب هم بنو الحارث ، وكان خبيب هو الذي قتل الحارث يوم بدر ، فاشتروه ليقتلوه بالحارث .

وأما زيد بن الدثنة فاشتراه صفوان بن أمية ليقتله بأبيه أمية بن خلف .

177.ماذا طلب خبيب عند ما أرادوا قتله ؟

قال: ( دعوني أصلي ركعتين ) ثم قال: ( لولا أن تروا أن ما بي جزع لزدت ) فكان أول من سن الركعتين عند القتل .

ثم قال: ( اللهم أحصهم عددًا ، واقتلهم بددًا ، ولا تبق منهم أحدًا ) .

صحيح البخاري ( 3989 )

178.ماذا تعرف عن سرية بئر معونة ؟ وما سببها ؟

أن أبا براء عامر بن مالك قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة ، فدعاه إلى الإسلام ، فلم يسلم ولم يبعد ، وقال: يا رسول الله ، لو بعثت أصحابك إلى أهل نجد يدعونهم إلى دينك لرجوت أن يجيبوهم .

179.ماذا فعل الرسول - صلى الله عليه وسلم - لما طلب منه ذلك ؟

بعث معه سبعين رجلًا ( يعرفون بالقراء ) وأمر عليهم المنذر بن عمرو .

فساروا حتى نزلوا ببئر معونة ( وهي أرض بين بني عامر وحرة بني سليم ) .

180.لما نزلوا في هذا المكان ماذا فعلوا ؟

بعثوا حرام بن ملحان بكتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى عدو الله عامر بن الطفيل .

181.ماذا حدث من الطفيل بن عامر ؟

لم ينظر في الكتاب ، وأمر رجلًا فطعن حرام بن ملحان بالحربة من خلفه .

182.ماذا قال حرام لما رأى الدم ؟

قال: ( الله أكبر ، فزت ورب الكعبة ) . صحيح مسلم ( )

183.ماذا فعل عدو الله بعد ذلك ؟

استنفر بني سليم فأجابته عصية ورعل وذكوان ، فجاؤوا حتى أحاطوا بأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقاتلوا حتى قتلوا عن آخرهم .

184.هل نجا منهم أحدٌ رضي الله عنهم ؟

نجا كعب بن زيد الذي ترك وبه رمق ، فعاش حتى استشهد في غزوة الخندق .

وعمرو بن أمية ، والمنذر بن محمد بن عقبة كانا في سرح المسلمين .

فلما رأيا القتل في أصحابهما:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت