فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
176.من الذي اشتراهما ؟
الذي اشترى خبيب هم بنو الحارث ، وكان خبيب هو الذي قتل الحارث يوم بدر ، فاشتروه ليقتلوه بالحارث .
وأما زيد بن الدثنة فاشتراه صفوان بن أمية ليقتله بأبيه أمية بن خلف .
177.ماذا طلب خبيب عند ما أرادوا قتله ؟
قال: ( دعوني أصلي ركعتين ) ثم قال: ( لولا أن تروا أن ما بي جزع لزدت ) فكان أول من سن الركعتين عند القتل .
ثم قال: ( اللهم أحصهم عددًا ، واقتلهم بددًا ، ولا تبق منهم أحدًا ) .
صحيح البخاري ( 3989 )
178.ماذا تعرف عن سرية بئر معونة ؟ وما سببها ؟
أن أبا براء عامر بن مالك قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة ، فدعاه إلى الإسلام ، فلم يسلم ولم يبعد ، وقال: يا رسول الله ، لو بعثت أصحابك إلى أهل نجد يدعونهم إلى دينك لرجوت أن يجيبوهم .
179.ماذا فعل الرسول - صلى الله عليه وسلم - لما طلب منه ذلك ؟
بعث معه سبعين رجلًا ( يعرفون بالقراء ) وأمر عليهم المنذر بن عمرو .
فساروا حتى نزلوا ببئر معونة ( وهي أرض بين بني عامر وحرة بني سليم ) .
180.لما نزلوا في هذا المكان ماذا فعلوا ؟
بعثوا حرام بن ملحان بكتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى عدو الله عامر بن الطفيل .
181.ماذا حدث من الطفيل بن عامر ؟
لم ينظر في الكتاب ، وأمر رجلًا فطعن حرام بن ملحان بالحربة من خلفه .
182.ماذا قال حرام لما رأى الدم ؟
قال: ( الله أكبر ، فزت ورب الكعبة ) . صحيح مسلم ( )
183.ماذا فعل عدو الله بعد ذلك ؟
استنفر بني سليم فأجابته عصية ورعل وذكوان ، فجاؤوا حتى أحاطوا بأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقاتلوا حتى قتلوا عن آخرهم .
184.هل نجا منهم أحدٌ رضي الله عنهم ؟
نجا كعب بن زيد الذي ترك وبه رمق ، فعاش حتى استشهد في غزوة الخندق .
وعمرو بن أمية ، والمنذر بن محمد بن عقبة كانا في سرح المسلمين .
فلما رأيا القتل في أصحابهما: