فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ومنها: أن النفوس تكتسب من العاقبة الدائمة والنصر طغيانًا وركونًا إلى العاجلة ، وذلك مرض يعوقها عن جدها في سيرها إلى الله والدار الآخرة .
ومنها: أن الشهادة من أعلى مراتب أوليائه ، ولا سبيل إلى نيل هذه الدرجة إلا بتقدير الأسباب المفضية إليها من تسلط الأعداء .
ومنها: أن وقعة أحد كانت مقدمة وإرهاصًا بين يدي موت الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، فعاتبهم الله على انقلابهم على أعقابهم أن مات الرسول أو قتل ، بل الواجب أن له عليهم أن يثبتوا على دينه وتوحيده ويموتوا عليه .
167.متى وقعت حادثة الرجيع ؟
في صفر سنة أربع للهجرة .
168.ما سببها ؟
قدم على رسول الله رهط من عضل والقارة ، فقالوا: يا رسول الله ، إن فينا إسلامًا ، فابعث معنا نفرًا من أصحابك يفقهونا ويقرؤونا القرآن .
169.كم كان عدد الذين أرسلهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟
بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معهم عشرة رهط . صحيح البخاري ( 3989 )
170.من أمير هذا البعث ؟
عاصم بن ثابت . صحيح البخاري ( 3989 )
171.ماذا حدث بعد ذلك لهذا الوفد ؟
لما وصل هذا البعث بين عسفان ومكة أغار عليهم بنو لحيان ( من هذيل ) بمائة رام .
172.ماذا فعل هذا الوفد لما لحقوا بهم ؟
لجؤوا إلى مكان مرتفع ، وجاء القوم فأحاطوا بهم .
173.ماذا قالوا للصحابة ـ رضي الله عنهم ـ بعد أن حاصروهم ؟
قالوا: لكم العهد والميثاق إن نزلتم لا نقتل منكم أحدًا .
174.ماذا قال أميرهم عاصم بن ثابت لهم ؟
قال: أما أنا فلا أنزل على ذمة كافر ، اللهم أخبر عنا رسولك ، فجاء الخبر إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - من السماء .
فقاتلهم هو ومرثد بن مرثد ، وخالد بن بكير ، فقتلوهم .
ونزل خبيب وابن الدثينة وعبد الله بن طارق ، فأوثقوهم ، فقال عبد الله: هذا أول الغدر ، فقتلوه وألحقوه برفيقيه .
175.ماذا فعلوا بخبيب وزيد ؟
باعوهما بمكة . صحيح البخاري ( 3989 )