فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 63 من 107

ومنها: أن النفوس تكتسب من العاقبة الدائمة والنصر طغيانًا وركونًا إلى العاجلة ، وذلك مرض يعوقها عن جدها في سيرها إلى الله والدار الآخرة .

ومنها: أن الشهادة من أعلى مراتب أوليائه ، ولا سبيل إلى نيل هذه الدرجة إلا بتقدير الأسباب المفضية إليها من تسلط الأعداء .

ومنها: أن وقعة أحد كانت مقدمة وإرهاصًا بين يدي موت الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، فعاتبهم الله على انقلابهم على أعقابهم أن مات الرسول أو قتل ، بل الواجب أن له عليهم أن يثبتوا على دينه وتوحيده ويموتوا عليه .

167.متى وقعت حادثة الرجيع ؟

في صفر سنة أربع للهجرة .

168.ما سببها ؟

قدم على رسول الله رهط من عضل والقارة ، فقالوا: يا رسول الله ، إن فينا إسلامًا ، فابعث معنا نفرًا من أصحابك يفقهونا ويقرؤونا القرآن .

169.كم كان عدد الذين أرسلهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟

بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معهم عشرة رهط . صحيح البخاري ( 3989 )

170.من أمير هذا البعث ؟

عاصم بن ثابت . صحيح البخاري ( 3989 )

171.ماذا حدث بعد ذلك لهذا الوفد ؟

لما وصل هذا البعث بين عسفان ومكة أغار عليهم بنو لحيان ( من هذيل ) بمائة رام .

172.ماذا فعل هذا الوفد لما لحقوا بهم ؟

لجؤوا إلى مكان مرتفع ، وجاء القوم فأحاطوا بهم .

173.ماذا قالوا للصحابة ـ رضي الله عنهم ـ بعد أن حاصروهم ؟

قالوا: لكم العهد والميثاق إن نزلتم لا نقتل منكم أحدًا .

174.ماذا قال أميرهم عاصم بن ثابت لهم ؟

قال: أما أنا فلا أنزل على ذمة كافر ، اللهم أخبر عنا رسولك ، فجاء الخبر إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - من السماء .

فقاتلهم هو ومرثد بن مرثد ، وخالد بن بكير ، فقتلوهم .

ونزل خبيب وابن الدثينة وعبد الله بن طارق ، فأوثقوهم ، فقال عبد الله: هذا أول الغدر ، فقتلوه وألحقوه برفيقيه .

175.ماذا فعلوا بخبيب وزيد ؟

باعوهما بمكة . صحيح البخاري ( 3989 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت