فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 67 من 107

جويرية بنت الحارث . مسند أحمد ( 6/277 )

198.ماذا حدث أثناء رجوعهم إلى المدينة ؟

نزل المسلمون للراحة ، فنزلت عائشة من هودجها لبعض شأنها ، فلما عادت افتقدت عقدًا لها فرجعت تبحث عنه ، وعندما عادت وجدت الرجال قد حملوا هودجها ووضعوه على بعيرها وهم يحسبونها داخله ، لأنها كانت حينئذٍ خفيفة الوزن . صحيح البخاري ( 4141 )

199.ماذا فعلت بعد ذلك ؟

جلست في المكان الذي ارتحلوا منه وظنت أنهم سيفقدونها فيرجعون إليها .

200.من الصحابي الذي مرّ بها ؟ وكيف عرفها ؟

صفوان بن المعطل . صحيح البخاري ( 4141 )

وعرفها: لأنه قد رآها قبل أن يفرض الحجاب .

201.ماذا قال لما رآها ؟ وماذا فعل ؟

استرجع ، وأناخ بعيره ، وحملها عليه ، وانطلق بها إلى المدينة .

قالت عائشة: ( والله ما سمعت منه كلمة واحدة غير استرجاعه ) . صحيح البخاري ( 4141 )

202.ماذا حدث لما قدم صفوان بن المعطل إلى المعسكر ؟

تكلم الناس كل منهم بشاكلته من الإفك .

ولما وصلوا المدينة أفاض الناس في حديث الإفك ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يتكلم .

203.من الذي استشارهما النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ وماذا قالا ؟

استشار علي بن أبي طالب ، وأسامة بن زيد .

أما علي فقال: ( لم يضيق الله عليك ، والنساء سواها كثير ، وإن تسأل الجارية تصدقك ) . صحيح البخاري ( )

وأما أسامة: فأشار على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالذي يعلم من براءة أهله ، وبالذي يعلم في نفسه لهم من الود ، فقال: ( هم أهلك ولا نعلم إلا خيرًا ) .

204.ما توجيه كلام علي بفراق عائشة ؟

قال النووي: " الذي قاله هو الصواب في حقه - صلى الله عليه وسلم - ، لأنه رآه مصلحة ونصيحة للنبي - صلى الله عليه وسلم - في اعتقاده ، ولم يكن ذلك في نفس الأمر ، لأنه رأى انزعاج النبي - صلى الله عليه وسلم - بهذا الأمر وقلقه ، فأراد راحة خاطره ، وكان ذلك أهمّ من غيره " . شرح النووي ( )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت