فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
جويرية بنت الحارث . مسند أحمد ( 6/277 )
198.ماذا حدث أثناء رجوعهم إلى المدينة ؟
نزل المسلمون للراحة ، فنزلت عائشة من هودجها لبعض شأنها ، فلما عادت افتقدت عقدًا لها فرجعت تبحث عنه ، وعندما عادت وجدت الرجال قد حملوا هودجها ووضعوه على بعيرها وهم يحسبونها داخله ، لأنها كانت حينئذٍ خفيفة الوزن . صحيح البخاري ( 4141 )
199.ماذا فعلت بعد ذلك ؟
جلست في المكان الذي ارتحلوا منه وظنت أنهم سيفقدونها فيرجعون إليها .
200.من الصحابي الذي مرّ بها ؟ وكيف عرفها ؟
صفوان بن المعطل . صحيح البخاري ( 4141 )
وعرفها: لأنه قد رآها قبل أن يفرض الحجاب .
201.ماذا قال لما رآها ؟ وماذا فعل ؟
استرجع ، وأناخ بعيره ، وحملها عليه ، وانطلق بها إلى المدينة .
قالت عائشة: ( والله ما سمعت منه كلمة واحدة غير استرجاعه ) . صحيح البخاري ( 4141 )
202.ماذا حدث لما قدم صفوان بن المعطل إلى المعسكر ؟
تكلم الناس كل منهم بشاكلته من الإفك .
ولما وصلوا المدينة أفاض الناس في حديث الإفك ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يتكلم .
203.من الذي استشارهما النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ وماذا قالا ؟
استشار علي بن أبي طالب ، وأسامة بن زيد .
أما علي فقال: ( لم يضيق الله عليك ، والنساء سواها كثير ، وإن تسأل الجارية تصدقك ) . صحيح البخاري ( )
وأما أسامة: فأشار على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالذي يعلم من براءة أهله ، وبالذي يعلم في نفسه لهم من الود ، فقال: ( هم أهلك ولا نعلم إلا خيرًا ) .
204.ما توجيه كلام علي بفراق عائشة ؟
قال النووي: " الذي قاله هو الصواب في حقه - صلى الله عليه وسلم - ، لأنه رآه مصلحة ونصيحة للنبي - صلى الله عليه وسلم - في اعتقاده ، ولم يكن ذلك في نفس الأمر ، لأنه رأى انزعاج النبي - صلى الله عليه وسلم - بهذا الأمر وقلقه ، فأراد راحة خاطره ، وكان ذلك أهمّ من غيره " . شرح النووي ( )