فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال ابن القيم: " فأشار علي أن يفارقها ... ليتخلص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الهمّ والغمّ الذي لحقه من كلام الناس ، فأشار بحسم الداء " زاد المعاد ( 3/260 )
205.اذكر موقف أبي أيوب الأنصاري المشرّف وزوجته ؟
قالت أم أيوب لأبي أيوب: ( يا أبا أيوب ، أما تسمع ما يقول الناس في عائشة ؟ قال: نعم وذلك الكذب ، أكنتِ فاعلة ذلك يا أم أيوب ؟ قالت: لا والله ما كنت لأفعله ، قال: فعائشة خير منك ) .
206.من الذي تولى كبره ونشره بين الناس ؟
عبد الله بن أبي بن سلول . فتح الباري ( )
207.من الذين خاضوا بالإفك وتكلموا فيه ؟
مسطح بن أثامة ، وحسان بن ثابت ، وحمنة بنت جحش . فتح الباري ( )
208.ماذا حصل بعد ذلك ؟
بعد شهر من معاناتها ومعاناة الرسول - صلى الله عليه وسلم - نزل الوحي في براءتها ، فقال تعالى: ? إن الذي جاءوا بالإفك عصبة منكم ... ? .
اذكر ما كانت تعانيه عائشة من الإفك ؟
عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: ( لما بلغني ما تكلموا به ، هممت أن آتي قليبًا فأطرح نفسي فيه ) . معجم الطبراني ( 23/121 )
209.ما حكم من شك في براءة عائشة ؟
قال النووي: " لو يشك فيها إنسان والعياذ بالله صار كافرًا مرتدًا بإجماع المسلمين ، لأنها براءة قطعية بنص القرآن " . شرح النووي ( 17/117 )
210.هل أقيم الحد على من صرح بالإفك ؟
قال ابن القيم: " ولما جاء الوحي ببراءتها ، أمر رسول - صلى الله عليه وسلم - بمن صرح بالإفك فحدّوا ثمانين ثمانين ، فجلد مسطح بن أثامة ، وحسان بن ثابت ، وحمنة بنت جحش ، فهؤلاء من المؤمنين الصادقين تطهيرًا لهم وتكفيرًا " . زاد المعاد ( 3/236 )
211.لماذا لم يحد عبد الله بن أبي بن سلول مع أنه رأس أهل الإفك ؟
قيل: لأن الحدود تخفيف عن أهلها وكفارة ، والخبيث ليس أهلًا لذلك ، وقد وعده الله بالعذاب العظيم في الآخرة فيكفيه ذلك من الحد .