الصفحة 119 من 1034

نصف الدين، فليتق الله في النصف الباقي».

وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء» متفق عليه.

وعن إسماعيل بن محمد بن أبي وقاص، عن أبيه، عن جده - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من سعادة ابن آدم ثلاث، ومن شقاوة ابن آدم ثلاثة، من سعادة ابن آدم: المرأة الصالحة، والمسكن الصالح، والمركب الصالح، ومن شقاوة ابن آدم: المرأة السوء، والمسكن السوء، والمركب السوء» رواه أحمد بإسناد صحيح، والطبراني، والبزار، والحاكم، وصححه إلا أنه قال: «والمسكن الضيق» ، وابن حبان في «صحيحه» إلا أنه قال: «أربع من الشقاء: الجار السوء، والمرأة السوء، والمركب السوء، والمسكن الضيق» .

وقوله في الحديث الآخر: «حبب إليَّ النساء، والطيب، وجعلت قرة عيني في الصلاة» ، وقالت عائشة - رضي الله عنها: لم يكن شيء أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من النساء إلا الخيل، وفي رواية: من الخيل إلا النساء.

وثانيهما: البنون، وحبهم تارة يكون للتفاخر والزينة فهو داخل في هذا، وتارة يكون لتكثير النسل، وتكثير أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - ممن يعبد الله وحده لا شريك له، فهذا محمود ممدوح، كما ثبت في الحديث: «تزوجوا الودود الولود، فإني مكاثر بكم الأنبياء يوم القيامة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت