الصفحة 167 من 1034

19 -الحث على سؤال الله وقاية عذاب النار.

20 -دليل على أن الظالمين دخلوا النار بظلمهم.

21 -أنه ليس للظالمين من ينصرهم ويمنعهم من العذاب.

22 -أنهم بعد أن عرفوا الله تعالى حق المعرفة بالذكر والتفكر عبروا عن وصول دعوة الرسول - صلى الله عليه وسلم - إليهم، واستجابتهم دعوته سراعًا بدون تلبث بهذا القول.

23 -أن في تصدير مقدمة الدعاء إشارة إلى كمال توجههم إلى مولاهم وعدم غفلتهم عنه مع إظهار كمال الضراعة والابتهال إلى من عودهم الإحسان والإفضال.

24 -أن في التأكيد إيذان بصدور ذلك عنهم بوفور الرغبة ومزيد العناية وكمال النشاط.

25 -تبججهم وسرورهم بدعوة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وسماعهم نداءه.

26 -شهادة هؤلاء للرسول - صلى الله عليه وسلم - بندائه للإيمان.

27 -الحث على النداء للإيمان والدعوة إلى الإسلام اقتداء بالمصطفى - صلى الله عليه وسلم -.

28 -الحث على الإيمان بالله.

29 -أنهم امتثلوا ما أمر به هذا المنادي من الإيمان.

30 -تكرير النداء لإظهار التضرع والخضوع.

31 -أنهم مع ما سبق يسألون الله المغفرة لذنوبهم والتكفير لسيئاتهم.

32 -أن في ذكرهما إفادة التأكيد؛ لأن الإلحاح في الدعاء والمبالغة فيه مندوب إليه.

33 -أنهم مع ما سبق يسألون الله أن يتوفاهم مع الأبرار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت