فهرس الكتاب
14 -الأمر بالنهوض لقتال العدو.
15 -الرد على من قال إن الكفار لا يقاتلون إلا دفاعًا فقط.
16 -الحث على الجهاد.
17 -توبيخ وتقريع المبطئين.
18 -في الآية دلالة على ضعف إيمان هذا المبطئ وضعف عقله حيث رأى أن التقاعد عن الجهاد الذي فيه تلك المصيبة نعمة، ولم يدر أن النعم الحقيقية هي التوفيق لهذه الطاعة الكبيرة التي بها يقوى الإيمان ويسلم بها العبد من العقوبة والخسران، ويحصل له بها عظيم الثواب ورضى الكريم الوهاب.
19 -أن الله يبتلي عباده بالمصائب.
20 -أن الفضل بيد الله.
21 -أن المفرط في طاعة الله يندم ويتحسر.
22 -في الآيتين تنبيه على أنهم لا يعدون من المنح إلا الأغراض الدنيوية يفرحون بما ينالون منها، ولا من المحن إلا مصائبها فيتألمون لما يصيبهم منها، كقوله تعالى: {فَأَمَّا الإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ} الآية.
23 -على المجاهدين أن لا يخرجوا إلا جماعات أو ينفرون جميعًا ولا ينفي أن هناك أعمالًا حربية تستدعي انتداب فرد أو فردين، ولكن التحدث هنا عن النفرة للحرب، والخروج العلني للعمليات الحربية.
24 -إثبات علم الله.
25 -الرد على من أنكر صفة من صفات الله، أو أولها بتأويل باطل.
26 -أن في هذه الآية تبيين بعض الأحكام الحربية والسياسية.
27 -الحث على تعرف حال العدو، ومبلغ استعداده وقوته؛ لأن معرفة