فهرس الكتاب
ذلك مما به يحصل اتقاء العدو بإذن الله.
28 -الحث على معرفة أرض العدو، وبلاده وأسلحته؛ لأن معرفة ذلك مما يحصل به اتقاء شره.
29 -اتخاذ العيون والجواسيس ضد العدو لما سبق.
30 -اتخاذ أهبة الحرب المستعملة فيها لما سبق.
31 -أن أخذ الحذر وفعل الأسباب لا ينافي التوكل على الله؛ لأن الأمر بالحذر داخل في القدر، فالأمر به لندفع عنا شر الأعداء لا لندفع ما قدره الله، إذ القدر: هو جريان الأمور بنظام تأتي فيه الأسباب بإذن الله على قدر المسببات التي أرادها الله، والحذر من جملة الأسباب، فهو عمل بمتقضى القدر لا بما يضاده.
32 -إثبات صفة الكلام لله.
33 -الرد على من قال إن القرآن كلام محمد - صلى الله عليه وسلم -.
34 -إثبات البعث.
35 -إثبات الحساب والجزاء على الأعمال والجنة.
36 -أن الجهاد الصحيح هو ما كان في سبيل الله.
37 -الترغيب في القتال بعد الأمر به بذكر الثواب.
38 -ذكر الشهادة والظفر للإشارة إلى أن حق المجاهد أن يوطن نفسه على أحدهما ولا يخطر بباله القسم الثالث وهو مجرد أخذ المال.
39 -جعل المبطئ من المؤمنين باعتبار الجنس أو النسب أو الانتهاء إلى الإيمان في الظاهر.
قيل: إن الآية نزلت في عبدالله بن أبي وأصحابه، وكان ديدونه تثبيط الناس في القتال وهو الذي ثبطهم يوم أحد.