الصفحة 226 من 1034

ذلك مما به يحصل اتقاء العدو بإذن الله.

28 -الحث على معرفة أرض العدو، وبلاده وأسلحته؛ لأن معرفة ذلك مما يحصل به اتقاء شره.

29 -اتخاذ العيون والجواسيس ضد العدو لما سبق.

30 -اتخاذ أهبة الحرب المستعملة فيها لما سبق.

31 -أن أخذ الحذر وفعل الأسباب لا ينافي التوكل على الله؛ لأن الأمر بالحذر داخل في القدر، فالأمر به لندفع عنا شر الأعداء لا لندفع ما قدره الله، إذ القدر: هو جريان الأمور بنظام تأتي فيه الأسباب بإذن الله على قدر المسببات التي أرادها الله، والحذر من جملة الأسباب، فهو عمل بمتقضى القدر لا بما يضاده.

32 -إثبات صفة الكلام لله.

33 -الرد على من قال إن القرآن كلام محمد - صلى الله عليه وسلم -.

34 -إثبات البعث.

35 -إثبات الحساب والجزاء على الأعمال والجنة.

36 -أن الجهاد الصحيح هو ما كان في سبيل الله.

37 -الترغيب في القتال بعد الأمر به بذكر الثواب.

38 -ذكر الشهادة والظفر للإشارة إلى أن حق المجاهد أن يوطن نفسه على أحدهما ولا يخطر بباله القسم الثالث وهو مجرد أخذ المال.

39 -جعل المبطئ من المؤمنين باعتبار الجنس أو النسب أو الانتهاء إلى الإيمان في الظاهر.

قيل: إن الآية نزلت في عبدالله بن أبي وأصحابه، وكان ديدونه تثبيط الناس في القتال وهو الذي ثبطهم يوم أحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت