الصفحة 253 من 1034

الدُّنْيَا وَلاَ يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الغَرُورُ * إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ.

وقوله: {أُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلاَ يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا} ، الإشارة إلى أولياء الشيطان، والمأوى: المرجع والمستقر، والمحيص: المفر والمعدل والمهرب والمخلص والمنجا.

والمعنى: أنه سبحانه بعد ما بين حال أولياء الشيطان، وما يعدهم به الشيطان ذكر عاقبتهم أي أولئك الذين يبعث بهم الشيطان بوسوسته أو بإغواء دعاة الباطل من أوليائه، مرجعهم ومستقرهم جهنم لا يجدون عنها مهربًا ولا محيدًا، إذ هم ينجذبون إليها ويتهافتون عليها تهافت الفراش على النار.

مما يفهم من الآية 113:

1 -ذم الكثير من النجوى.

2 -مدح النجوى إذا كانت لفعل خير.

3 -مدح النجوى للحث على الصدقة.

4 -مدحها إذا كانت للأمر بالمعروف.

5 -مدحها إذا كانت للإصلاح بين الناس.

6 -الحث على الصدقة.

7 -الحث على الإصلاح.

8 -الحث على الأمر بالمعروف.

9 -أن الله لا ينهى إلا عن الذي يعود على الخلق بالضرر.

10 -إن الله لا يأمر إلا بما فيه الصلاح.

11 -إثبات صفة الكلام لله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت