الصفحة 256 من 1034

17 -الحث على لزوم جماعة المسلمين.

18 -إثبات الأفعال الاختيارية لله جل وعلا.

19 -أن الوعيد على من فعل ذلك بعد ما ظهر له الحق وتبين له، وقامت عليه الحجة.

20 -إثبات عدل الله وحكمته.

ما يفهم من الآيات التي تلي آية [116، 117، 118، 119، 120] :

1 -إثبات الألوهية.

2 -إثبات صفة المغفرة.

3 -إثبات أن الشرك لا يغفر لصاحبه.

4 -عظم ذنب الشرك وأنه أثقل الذنوب.

5 -إن ما عدا الشرك فهو تحت المشيئة.

6 -إن المشرك قد سد على نفسه أبواب المغفرة وأغلق دونه أبواب الرحمة.

7 -إن الشرك لا تفيد معه الطاعات ولا المصائب.

8 -إثبات مشيئة الله.

9 -إن الجزاء في الآخرة يكون تابعًا لما تكون عليه النفس في الدنيا من سلامة العقيدة، ومقدار درجة الفضيلة التي يلازمها فعل الخيرات بإذن الله، أو فساد الفطرة وخطأ العقيدة، والتدنس بالرذيلة التي يلازمها فعل السيئات.

10 -إن الناس متفاوتون فيما بين ذلك في الدرجات والدركات، فأخس الدركات الشرك، وأعلا الدرجات التوحيد، ولكل منهم صفات تناسبه.

11 -إن المشركين ما يدعون من دون الله إلا إناثًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت