فهرس الكتاب
12 -أن طاعة الإنسان لإبليس عبادة له.
13 -إن إبليس -لعنه الله- متمرد عاتي، خارج عن طاعة الله.
14 -دليل على سخافة عقول عابدي الإناث والشياطين.
15 -إن إبليس مطرود عن رحمة أرحم الراحمين.
16 -إثبات صفة اللعن.
17 -دليل على خسة إبليس ونذالته حيث يتجاسر في هذا الكلام مع رب العالمين.
18 -دليل على أن إبليس جاد ومجتهد في السعي في إغواء بني آدم.
19 -لطف الله ورحمته ورأفته بخلقه حيث وضح لهم ما أضمره إبليس لهم من الشر والعداوة.
20 -في الآية ما يوجب الحذر والتحرز من مداخل إبليس لئلا يوقع في الهلاك.
21 -في الآية ما يوجب على العبد محبة الله الذي دعاه إلى كل خير وحذره من كل شر، وقال عز من قائل: {أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا} .
22 -أقسم إبليس -لعنه الله- أن يستهوي فريقًا معينًا من عباد الله.
23 -إنه لم يقتصر على إضلالهم فقط، بل يمنيهم الأماني الباطلة، ويزين لهم الضلال.
24 -إن إبليس لا يألو جهدًا في الأمر بتقطيع آذان الأنعام.
25 -إن إبليس ساع في أمر بني آدم بتغيير خلق الله.
26 -أنه لا أحد أخسر ممن اتخذ الشيطان وليًا من دون الله.
27 -إن ولاية الرحمن لا تجتمع وولاية إبليس.