الصفحة 257 من 1034

12 -أن طاعة الإنسان لإبليس عبادة له.

13 -إن إبليس -لعنه الله- متمرد عاتي، خارج عن طاعة الله.

14 -دليل على سخافة عقول عابدي الإناث والشياطين.

15 -إن إبليس مطرود عن رحمة أرحم الراحمين.

16 -إثبات صفة اللعن.

17 -دليل على خسة إبليس ونذالته حيث يتجاسر في هذا الكلام مع رب العالمين.

18 -دليل على أن إبليس جاد ومجتهد في السعي في إغواء بني آدم.

19 -لطف الله ورحمته ورأفته بخلقه حيث وضح لهم ما أضمره إبليس لهم من الشر والعداوة.

20 -في الآية ما يوجب الحذر والتحرز من مداخل إبليس لئلا يوقع في الهلاك.

21 -في الآية ما يوجب على العبد محبة الله الذي دعاه إلى كل خير وحذره من كل شر، وقال عز من قائل: {أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا} .

22 -أقسم إبليس -لعنه الله- أن يستهوي فريقًا معينًا من عباد الله.

23 -إنه لم يقتصر على إضلالهم فقط، بل يمنيهم الأماني الباطلة، ويزين لهم الضلال.

24 -إن إبليس لا يألو جهدًا في الأمر بتقطيع آذان الأنعام.

25 -إن إبليس ساع في أمر بني آدم بتغيير خلق الله.

26 -أنه لا أحد أخسر ممن اتخذ الشيطان وليًا من دون الله.

27 -إن ولاية الرحمن لا تجتمع وولاية إبليس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت