فهرس الكتاب
17 -أن من ترك النهي عن المنكر مع طول المدة يزول قبحه من النفوس، ويصير عادة للمتجرئين على المعاصي، ويزول سلطان الدين من قلوبهم وتترك أحكامه ورائهم ظهريًا.
18 -أن يترك النهي عن المنكر وتكرارها، أي المنكرات، وصدورها من كثير من الناس، ربما ظن بعض الناس أنها ليست بمعصية، وربما ظن أنها عبادة.
19 -أن في الآية إرشادًا للمؤمنين وعبرة لهم حتى لا يفعلوا فيكونوا مثلهم، ويحل بهم غضب الله ولعنته.
20 -جواز لعن الكافرين وإن كانوا من أولاد الأنبياء.
21 -أن شرف النسب لا يمنع إطلاق اللعنة في حقهم.
22 -في الآية النهي عن مجالسة المجرمين.
23 -دليل على تقدم المعاصي في اليهود.
24 -النهي عن الاعتداء على خلق الله.
25 -أن عقوبة المعاصي إذا جاءت تعم، ويدل على ذلك أيضًا قوله تعالى: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً} .
26 -رأفة الله بخلقه حيث ذكر لهم ما وقع لمن قبلهم ليحذروه.
27 -تقبيح فعلهم والتعجب منه.
28 -ذمهم على اقتراف بعض المنكرات.
29 -الرد على الجبرية النافين لأفعال العباد.
30 -الرد على من قال: إن القرآن كلام محمد - صلى الله عليه وسلم -.
31 -إثبات صفة الكلام لله.
32 -أن الجامع بينهم وسبب ألفتهم هو الفسق.
33 -أن أشد عداوة للمؤمنين اليهود والذين أشركوا.