الصفحة 295 من 1034

2 -أن ذلك من أسبابه عصيانهم وظلمهم لعباد الله.

3 -أنهم كانوا يفعلون المنكر ولا يبالون.

4 -أنهم لا ينهى بعضهم بعضًا.

5 -أن ذلك دليل على تهاونهم بأمر الله.

6 -أن معصيته خفيفة عليهم.

7 -أنهم لا يعظمونه ويقدرونه حق قدره، وإلا لغاروا لمحارمه وغضبوا لغضبه.

8 -إثبات صفة اللعن.

9 -التحذير من معاصي الله.

10 -وجوب الإنكار على من فعل المعصية باليد، فإن لم يستطع فباللسان، فإن لم يستطع فبقلبه.

11 -أن السكوت عن المنكر مع القدرة موجب للعقوبة.

12 -أن في السكوت عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مفاسد عظيمة وشرور وأضرار ومحن وتأمل ما حصل وما يحصل.

13 -أن ذلك يجرئ الفسقة والعصاة على الإكثار من المعاصي إذا لم يردعوا عنها ويضرب على أيديهم.

14 -أن بترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يزداد الشر، وتعظم المصيبة الدينية والدنيوية.

15 -أن بإهمال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يضعف أهل الخير عن مقاومة أهل الشر، حتى لا يقدرون على ما كانوا يقدرون عليه أولًا.

16 -أن بترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يندرس العلم، ويكثر الجهل، ويفشو الزنا، واللواط، والسرقة ونحوها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت