فهرس الكتاب
16 -الرد على من أنكر صفة العلم كالجهمية والقدرية.
17 -قياس الإعادة على الابتداء.
18 -إن الناس يعودون فريقين سعداء وأشقياء، والفريق الذي هداه الله هم المؤمنون بالله، المتبعون لأنبيائه، والفريق الذي حقت عليه الضلالة هم الكفار.
19 -إن الهداية والإضلال بيد الله، كما قال تعالى: {مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ المُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًا مُّرْشِدًا} .
20 -بيان العلة وأن السبب في ذلك أنهم أطاعوا الشيطان في معصية الله.
21 -إنهم مع ضلالتهم يظنون ويحسبون أنهم على هداية وحق.
22 -دليل على أن الكافر الذي يظن أنه في دينه على الحق والجاحد المعاند في الكفر سواء.
23 -دليل على خطأ قول من ز عم أن الله تعالى لا يعذب أحدًا على معصية ارتكبها، أو ضلالة اعتقدها إلا أن يأتيها على علم منه بموضع الصواب، ووجه الدلالة، قوله: {وَيَحْسَبُونَ} ، والمحسبة: الظن لا العلم.
24 -في الآية رد على الجبرية؛ لأن المشركين هم الذين اختاروا ولاية الشيطان على ولاية الرحمن.
25 -الآية فيها حجة على أهل الاعتزال في كون الهداية والإضلال إلى الله جل وعلا.
26 -في الآية دليل على أن مجرد الظن والحسبان لا يكفي في صحة الدين، بل لابد من الجزم والقطع؛ لأنه تعالى ذم الكافرين بأنهم يحسبون كونهم مهتدين، ولولا أن هذا الحسبان مذموم لما ذمهم بذلك.