الصفحة 351 من 1034

27 -ودلت الآية على أن كل من شرع في باطل فهو مستحق للذم سواء حسب كونه هدى أو لم يحسب ذلك.

28 -في الآية ما يدل على شدة تمردهم وعنادهم حيث لم يعترفوا على أنفسهم بالضلالة.

29 -دليل على لطف الله بخلقه حيث بين لعباده أن سبب الشقاوة اتخاذ الشياطين أولياء.

30 -التحرز من الشيطان وجنوده.

هذه الآية الخامسة وفيها:

1 -إثبات صفة الكلام لله.

2 -جواز توجيه الخطاب الذي سيوجد.

3 -في الآية رد على المشركين فيما كانوا يعتمدونه من الطواف بالبيت عراة.

4 -استحباب التجمل عند الصلاة، ولاسيما يوم الجمعة ويوم العيد.

5 -استحباب الطيب؛ لأنه من الزينة.

6 -استحباب السواك؛ لأنه من تمام ذلك.

7 -استحباب لبس النعال لما أخرجه ابن عدي عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «خذوا زينة الصلاة» ، قالوا: وما زينة الصلاة؟ قال: «البسوا نعالكم فصلوا فيها» ، وأخرج ابن عساكر وغيره عن انس - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال في قوله سبحانه: {خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ ... } : «صلوا في نعالكم» .

8 -وجوب ستر العورة في الصلاة.

9 -إباحة الأكل والشرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت