الصفحة 352 من 1034

10 -النهي عن الإسراف فيهما.

11 -لا يجوز تحليل الحرام؛ أنه إسراف وتعد لحدود الله.

12 -لا يجوز تحريم الحلال؛ لأنه إسراف.

13 -لا يجوز الإفراط في الطعام؛ لأنه يؤدي إلى التخمة التي ربما أدت إلى الموت أو الأمراض الخطرة، وهذا نوع من الإسراف وقد نهى الله عنه.

14 -الأصل في جميع الأشياء الإباحة، إلا ما حظره الشارع.

15 -إثبات الأفعال الاختيارية.

16 -لطف الله بخلقه حيث أرشد إلى ما فيه صلاح أبدانهم.

17 -إثبات حكمة الله.

18 -الرد على الجهمية ونحوهم من المنكرين لصفة الكلام والمحبة وسائر الصفات.

19 -في الآية وعيد وتهديد لمن أسرف؛ لأن من لم يحبه الله ليس بخير، وهو من المحرومين الخاسرين.

مما يفهم من الآية السادسة، وهي قوله تعالى: {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ القِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} :

1 -إثبات صفة الكلام لله.

2 -الرد على من أنكرها.

3 -الرد على من قال إن القرآن كلام محمد - صلى الله عليه وسلم -.

4 -الإنكار على من يحرم على نفسه وعلى غيره الزينة.

5 -إن الأصل في المأكولات والملبوسات الحل، إلا ما ورد الشرع بتحريمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت