الصفحة 353 من 1034

6 -لا يحل لأحد أن يحرم شيئًا تحريمًا دينيًا على عباد الله، أو يوجب عليهم شيئًا إلا بنص صريح عن الله ورسوله.

7 -إن من تهجم على ذلك بأن حرم ما أحل الله، فقد تجرأ على الله، وأساء إلى عباد الله.

8 -الإشارة إلى عظم شأن الدليل والبرهان في الدين.

9 -سماحة الدين الإسلامي.

10 -إن الملك للزينة وغيرها لله المالك لكل شيء.

11 -إن العباد لا يملكون الأعيان ملكًا مطلقًا، وإنما يملكون التصرف فيها على مقتضى الشرع.

12 -إن الله هو المخرج للزينة الخالق لموادها، المعلم لطرق صنعها، قال تعالى: {اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ} ، وقال: {وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ} ، وقال: {وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ} الآية.

13 -إثبات قدرة الله.

14 -لطف الله بخلقه حيث أخرج لهم رزقهم.

15 -حلم الله حيث شملت رحمته ونعمته البر والفاجر، والعاصي والمطيع.

16 -إن الجميع عبيد الله، والعبودية نوعان:

النوع الأول: عبودية لربوبيته، فهذه مشتركة بين سائر الخلق، مسلم وكافر، بر وفاجر، فكلهم عبيد مربوبون كما في آية مريم: {إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ إِلاَّ آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا} .

والنوع الثاني: عبوديته لألوهيته، وعبادته ورحمته، وهي عبودية أنبيائه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت