فهرس الكتاب
وأوليائه، والمراد هنا بآية الأعراف العامة المشتركة بين الخلق.
17 -خطأ من آثر اللباس الدني وهو يقدر على اللباس العالي والمتوسط، ومن ترك اللحم والفواكه مع الشهوة لها والقدرة عليها، خوفًا من عارض الشهوة.
قال بعض الأدباء:
أما الطعام فكل لنفسك ما اشتهيت ... واجعل لباسك ما اشتهاه الناس
18 -إن الكفار يشاركون المؤمنين في طيبات الدنيا.
19 -إنها خالصة يوم القيامة للمؤمنين.
20 -إثبات القيامة والبعث، والحشر، والحساب، والجنة.
21 -إن الله فصل وبين ما يجب في اللباس والحلال والحرام، المطاعم، والمشارب.
22 -إن الأمر يحتاج إلى العلم به وإلى معرفة ما أحل الله وما حرم ليكون الناس على بصيرة وبينة من ذلك وعلم، فأما الذي حرمه الله حقًا، فليس هو الزينة المعتدلة من اللباس، وليس هو الطيب من الطعام والشراب، بل المحرم هو الإسراف.
الآية السابعة: الفواحش: جمع فاحشة، وهي ما عظم جرمه وذنبه، كالكبائر التي بلغت الغاية في الفحش، وذلك كالزنا، واللواط، والكبر، والعجب، والرياء، والنفاق، والإثم، أي ما يوجب الإثم والذل، فيتناول كل معصية يتسبب عنها الإثم، والبغي بغير الحق، التعدي على الناس في دمائهم وأموالهم وأعراضهم من غير أن يكون على جهة القصاص، والمماثلة، والشرك: دعوة الله ودعوة غيره معه، والسلطان: الحجة والبرهان.