فهرس الكتاب
الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا إلى قوله: {أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} ، وقوله - صلى الله عليه وسلم: «أشهد أن لا إله إلا الله, وأني رسول الله، لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة» ، وقال - صلى الله عليه وسلم - لأبي هريرة: «من لقيت وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنًا بها قلبه فبشره بالجنة» كلاهما في «الصحيح» .
الثالث: الإخلاص، قال الله تعالى: {وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} ، وقال: {أَلاَ لِلَّهِ الدِّينُ الخَالِصُ} .
وعن أبي هريرة قال: قلت: يا رسول الله، من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ظننت يا أبا هريرة، أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أولى منك لما رأيت من حرصك على الحديث: أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا إله إلا الله خالصًا من قلبه أو نفسه» ، وقال - صلى الله عليه وسلم: «إن الله تعالى حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله» .
وعن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «قال الله تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملًا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه» رواه مسلم.
الرابع: الصدق، قال الله تعالى: {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ المُتَّقُونَ} .
عن ابن عباس قال: من جاء بلا إله إلا الله، وقال: {فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الكَاذِبِينَ} .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله صدقًا من قلبه إلا حرمه الله على النار» متفق عليه.