فهرس الكتاب
وفي «مسند الإمام أحمد» ، و «صحيح مسلم» ، و «السنن» من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لما خلق الله الجنة والنار أرسل جبريل إلى الجنة، فقال: اذهب فانظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها، فذهب فنظر إليها وإلى ما أعد الله لأهلها فيها فرجع، وقال: بعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها، فأمر بالجنة فحفت بالمكاره، فقال: فارجع فانظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها فنظر إليها، ثم رجع، فقال: وعزتك لقد خشيت أن لا يدخلها أحد، ثم أرسله إلى النار فنظر إليها يركب بعضها بعضًا، فقال: لا يدخلها أحد، فلما حفت بالشهوات، قال: وعزتك لقد خشيت أن لا ينجو منها أحد إلا دخلها» قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وحديث: «أوقد على النار ألف سنة حتى احمرت، ثم أوقد عليها ألف سنة حتى ابيضت، ثم أوقد عليها ألف سنة حتى أسودت، فهي سوداء مظلمة» رواه الترمذي.
وثبت في الصحيح أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «رأيت عمرو ابن لحي بن قمعة يجر أمعاءه في النار؛ لأنه أول من سيب السوائب، وحمل قريشًا على عبادة الأوثان» .
مما يفهم من الآيتين، أي قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُم لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً} :
1 -لطف الله بخلقه حيث أرشدهم إلى عبادته وحده لا شريك له.
2 -الأمر بعبادته سبحانه.
3 -إثبات صفة الربوبية.