الصفحة 449 من 1034

عِلْمًا أي زدني منك.

قال ابن عيينة -رحمه الله: ولم يزل - صلى الله عليه وسلم - في زيادة حتى توفاه الله.

وعن أبي هريرة قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «اللهم انفعني بما علمتني، وعلمني ما ينفعني، وزدني علمًا، والحمد لله على كل حال» رواه ابن ماجه.

وعن أم سلمة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول إذا أصبح: «اللهم إني أسألك علمًا نافعًا ورزقًا طيبًا، وعملًا متقبلًا» .

والله أعلم، وصلى الله على محمد وآله وسلم.

مما يفهم من الآيات [99 - 114] من سورة «طه» :

1 -تسلية للنبي - صلى الله عليه وسلم -.

2 -تذكرة للمستبصرين في دينهم.

3 -تأكيد للحجة على من عاند وكابر.

4 -تسمية القرآن ذكرًا.

5 -أنه من عند الله.

6 -الوعيد العظيم على من أعرض عن القرآن.

7 -أن من أعرض عنه يحمل يوم القيامة وزرًا.

8 -إثبات البعث، وهو إعادة الأبدان وإدخال الأرواح فيها.

9 -أن من أعرض عن القرآن خالدًا في وزره.

10 -التحذير عن الإعراض عن القرآن.

11 -أن القرآن يتذكر به.

12 -إثبات الجزاء على الأعمال.

13 -أنه بئس الحمل حمل الأوزار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت