الصفحة 655 من 1034

ظلمات الشبه والشكوك إلى نور العلم واليقين، ولا غرابة في وقوع الشبه للمؤمن، ثم طلبه المخرج منها بالدليل والبرهان {وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} .

كما في قصة الذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها، وقال تعالى: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي المَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا} الآية.

349، 350، 351، 352 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد العباد: أولًا: إلى فضل الإنفاق في سبيل الله، وأن الحسنة قد يضاعفها الله إلى سبعمائة ضعف. ثانيًا: النهي عن إتباع الإنفاق في سبيل الله أذى أو منًا. ثالثًا: الحث على حسن المعاملة بالكلام الحسن والرد الجميل. رابعًا: النهي عن إبطال الصدقات بالمن والأذى، قال الله تعالى: {مَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ} إلى قوله: {وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي القَوْمَ الكَافِرِينَ} .

353، 354 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد العباد إلى الإخلاص في مثل الذين ينفقون أموالهم طلبًا لمرضاة الله، وتزكية لأنفسهم، ومثل لمن ينفق ماله بالمن والأذى، أو بالرياء، قال الله تعالى: {وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ} إلى قوله: {لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ} .

355 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: الإشارة إلى ما ينبغي أن يعني بشأنه في المال المبذول، وهو أن يكون جيدًا، وأن يتجنب الخبيث وهو الردي، قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت