فهرس الكتاب
لَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَلاَ تَيَمَّمُوا الخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ الآية.
356 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد العباد إلى أحق الناس بالصدقة، وهم من ذكرت أوصافهم، أولًا: الإحصار في سبيل الله. ثانيًا: العجز عن الضرب في الأرض والكسب. ثالثًا: التعفف والمبالغة في التنزه عن الطمع. رابعًا: لهم سيما خاصة. خامسًا: أنهم لا يسألون الناس إلحاحًا، قال الله تعالى: {لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لاَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا} الآية.
357 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد القرآن وحثه وترغيبه في الإنفاق في ما يرضي الله جل وعلا في سائر الأحوال وجميع الأزمنة، قال الله تعالى: {الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِالَّليْلِ وَالنَّهَارِ سِرًا وَعَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} .
358، 359 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد العباد إلى سؤال الله الثبات على الإيمان والإقرار والبعث والحساب والجزاء على الأعمال، قال الله تعالى: {رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الوَهَّابُ * رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُخْلِفُ المِيعَادَ} .
360 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان حال أهل الكفر والفجور وأسباب إغترارهم بالباطل واستغنائهم عن الحق، واشتغالهم عنه، ومن أهم ذلك الأموال والأولاد وأرشد إلى أنها لا تغني عنهم شيئًا في يوم القيامة ويعذبون بها في الحياة الدنيا، قال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلادُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا} الآية، وقال: فَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ