فهرس الكتاب
أَوْلادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا الآية، وقال: {وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلاَ أَوْلادُكُم بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَى} .
361، 362 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: نهي المؤمنين عن موالاة الكافرين من دون المؤمنين، ومن فعل ذلك فهو بريء من الله والله بريء منه، ثانيًا: التهديد العظيم لمن عرض نفسه بموالاة أعداء الله، قال الله تعالى: {لاَ يَتَّخِذِ المُؤْمِنُونَ الكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ المُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ} الآية، وقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا اليَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} الآية.
363 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد العباد إلى طريق محبة الله، وأنها تكون بمتابعة رسوله وامتثال أوامره واجتناب ما نهى عنه، قال الله تعالى: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} .
364 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد المؤمنين إلى أن أهل الكتاب كانوا حريصين على إضلال المؤمنين فلا يدعون فرصة إلا انتهزوها بالتفنن في إلقاء الشبه في نفوس المؤمنين، قال الله تعالى: {وَدَّت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ} إلى قوله: {وَلاَ تُؤْمِنُوا إِلاَّ لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ} .
365، 366 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد القرآن إلى أن من أهل الكتاب طائفتان، إحداهما: تخون الأمانات، والثانية: لهم أمانة، ليكون العبد منهم على بصيرة من أمره، قال الله تعالى: {وَمِنْ أَهْلِ الكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لاَّ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلاَّ مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا} .