الصفحة 670 من 1034

416 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان النهج القويم والصراط المستقيم في معاملة الناس فيأخذ ما سهل عليهم من الأعمال والأخلاق ويأمر بكل ما فيه الخير والصلاة وينهى عن الشر والفساد، قال الله تعالى: {خُذِ العَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الجَاهِلِينَ} ، وقال: {وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَتِي هِيَ أَحْسَنُ} ، وقال: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} ، وقال: {وَلاَ تُجَادِلُوا أَهْلَ الكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} .

417 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان القرآن لقصص الأمم الماضية مع رسلهم للتيقظ والاعتبار والابتعاد عن الظلم والجد والاجتهاد والاقتداء برسل الله والإقبال على طاعة الله من ذلك ما ذكره الله في سورة هود بعد أن ذكر بعثة محمد - صلى الله عليه وسلم -، وأثبت البرهان أنه رسول من رب العالمين، وأن القرآن الذي أعجز الخلق وحي من الله، قفى على ذلك بقصص الأنبياء قبل محمد - صلى الله عليه وسلم -؛ ليبين لقومه أنه ليس ببدع من الرسل، وأنه إنما بعث بمثل ما بعث به من قبله من الدعوة إلى عبادة الله وحده، والإيمان بالبعث والجزاء، إلى أن قال جل وعلا: {ذَلِكَ مِنْ أَنبَاءِ القُرَى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ} .

418 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان الجزاء العام في الآخرة على الحسنات وهي الإيمان والأعمال الصالحات، وعلى السيئات وهي الكفر والفواحش والمعاصي، قال الله جل وعلا وتقدس: {مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ} ، وقال: {مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ * وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وَجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} .

419 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد العباد إلى التجرد الكامل، والإخلاص لله وحده لا شريك له في الصلاة والنسك والمحيا والممات،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت