الصفحة 669 من 1034

أَحْسَنَ الحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ الآية.

412 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: الإنذار والتخويف والحث على التوبة والاجتهاد في الأعمال الصالحة، قال تعالى: {هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن تَأْتِيَهُمُ المَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لاَ يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ} الآية، وقال تعالى: {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ} .

413 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر العبر والمواعظ للمؤمنين تحذيرًا لهم من إتباع أهوائهم حتى لا ينزلقوا مثل ما انزلق من اتبع هواه، وركن إلى الدنيا وشهواتها ولذاتها الفانية الزائلة، قال الله جل وعلا: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الغَاوِينَ * وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث} الآية.

414 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد العباد إلى سُّنة الله في عباده، وهي أن العقوبة إذا نزلت نجا منها الآمرون بالمعروف، والناهون عن المنكر، قال عز من قائل: {فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ} ، وقال عن مؤمن آل فرعون: {فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ العَذَابِ} .

415 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان سُّنة الله في عقاب الأمم التي تفسق عن أمره وتخالف أوامر دينه؛ لما في ذلك من الموعظة والإنذار والذكر والاعتبار والانزجار عن المعاصي، قال الله جل وعلا في حق اليهود: {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ العَذَابِ} الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت