الصفحة 668 من 1034

قال تعالى: {أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} .

407، 408 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان علامة سعادة العبد وفلاحه وتيسيره لليسرى، وعلامة شقاوته وضلاله وانحرافه وتيسيره للعسرى، قال الله تعالى: {فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا} الآية، وقال تعالى: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى * وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} .

409 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: التحذير من الظلم والجور ومنع الحقوق الواجبة، وبيان أن الظانين يولى عليهم ظلمة من شكلهم وجنسهم، قال جل وعلا وتنزه وتقدس: {وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} .

410 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد العباد إلى أصول المحرمات في الأقوال والأفعال، وأصول الفضائل، وأنواع البر، قال تعالى: {قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلاَ تَقْتُلُوا أَوْلادَكُم مِّنْ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُوا الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} إلى قوله: {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} .

411 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: التنبيه إلى مكانة القرآن من الهداية وإلى وجوب إتباعه، قال الله تعالى: {وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} ، وقال: {ق وَالْقُرْآنِ المَجِيدِ} ، وقال: اللَّهُ نَزَّلَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت