فهرس الكتاب
الآية.
402 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد العباد إلى أن من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، قال الله تعالى عن خليله إبراهيم -عليه السلام-: {فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًا جَعَلْنَا نَبِيًا} .
403 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد العباد إلى اجتناب ما يؤدي إلى الشر، وإلى أن درأ المفاسد أولى من جلب المصالح، قال الله تعالى: {وَلاَ تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ} ، وقال: {وَلَوْلا رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمُوَهُمْ أَن تَطَؤُوَهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِّيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا}
404 -من هدي القرآن: ذكر بعض آيات الكون مع ذكر فائدتها للاهتداء بها والاعتبار والاستدلال بها على قدرة الله وحكمته ورحمته بخلقه، قال جل وعلا: {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ البَرِّ وَالْبَحْرِ} الآية.
405، 406 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: ضرب الأمثال للاعتبار والاتعاظ والجد والاجتهاد، والإقبال على كتاب الله وتفهمه وتدبره والعمل به، وكذلك سُّنة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأنه ينبغي للمسلم أن يكون حيًا عالمًا عاملًا على بصيرة في دينه وأعماله، حسنًا في سيرته، وأن يكون القدوة والأسوة للناس في الفضائل والخيرات والحجة على فضل دينه على جميع الأديان.
وهذا يحصل بتفهم كتاب الله وسُّنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وتطبيقهما.
ثانيًا: التنفير والتحذير من فريق الكافرين الضالين.