الصفحة 666 من 1034

قال تعالى: {وَنَادَى أَصْحَابُ الجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًا قَالُوا نَعَمْ} ، وقال: {وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ المَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الكَافِرِينَ} ، وقال: {يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الأَمَانِيُّ} الآية.

399 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد العباد إلى أن بعض الناس يكون منشأ تكذيبه العناد والجحود لإخفاء الدليل، قال الله تعالى لنبيه - صلى الله عليه وسلم: {فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ} ، وقال تعالى عن فرعون وقومه: {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًا} الآية.

400 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: تحذير العباد عن طاعة أكثر الناس؛ لأنهم منحرفون في أديانهم وأعمالهم وعلومهم وأخلاقهم.

قال الله تعالى لنبيه - صلى الله عليه وسلم: {وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ} ، {وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ} .

401 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: ضرب الأمثال، وقد ضرب جل وعلا مثلًا يستبين به الفرق بين المؤمنين المهتدين للاقتداء بهم، والكافرين الضالين للتنفير عن طاعتهم والحذر من غوايتهم.

قال الله تعالى: {أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا} الآية، وقال: {وَمَا يَسْتَوِي الأَحْيَاءُ وَلاَ الأَمْوَاتُ} .

وقال: {أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيًا عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} ، وقال: {مَثَلُ الفَرِيقَيْنِ كَالأَعْمَى وَالأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت