فهرس الكتاب
الدالة على عظمة الله وعلى ما في شرائعه من هدى وسعادة.
قال الله تعالى: {سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الحَقِّ وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لاَ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا} الآية، وقال: {فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ} ، وقال: {نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ} ، وقال: {فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا} .
396 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد العباد إلى ما يدل على ربوبية الله وقدرته وعظمته وألوهيته، وأنه لا معبود سواه، قال تعالى: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى العَرْشِ} الآية.
397 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر حالة المهملين المفرطين الناسين لوقوع ما أخبروا به على ألسنة الرسل، وأنهم يتندمون ويتأسفون ويتلهفون على النجاة، ويتمنون الخلاص إما بشفاعة أو رد إلى الدنيا وهيهات، {وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ} .
قال الله تعالى: {هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ} الآية، وقال: {وَلَوْ تَرَى إِذِ المُجْرِمُونَ نَاكِسُوا رُءُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ} .
398 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: سياق بعض الآيات للتيقظ والاعتبار والاجتهاد في الباقيات الصالحات، من ذلك بيان ما يكون بين الفريقين أصحاب الجنة وأصحاب النار من المناظرة والحوار بعد استقرار كل منهما بداره.