فهرس الكتاب
أَوْلادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ.
448 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر بعض صفات المنافقين للابتعاد عنها، والحذر منها ومن أصحابها وهم متشابهون عصبة واحدة متضامنة رجالًا ونساءً في الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف، والبخل بما في أيديهم ونسيانهم الله وحسابه، قال الله جل وعلا: {الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ المَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ} .
449 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر بعض صفات المؤمنين الذين زكت نفوسهم وطهرت سرائرهم للاقتداء بهم وسلوك طريقتهم، فالمؤمنون المخلصون لله من رجال ونساء متضامنون متناصرون متكاتفون متعاونون على جميع ما فيه الخير والصلاح.
قال الله جل وعلا: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ المُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} الآية.
450، 451 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر حال من كفر بالله وأعرض عن الحجج والبينات الدالة عليه، وركن إلى الدنيا وجعلها غاية أمره ونهاية مقصده، وأكب على لذتها وشهواتها، فكأنه خلق للبقاء فيها، وذكر حال المؤمنين الذين يعملون الصالحات موقنين بلقاء ربهم فرحين بذلك. ثانيًا: ذكر جزاء كل من الفريقين.
قال الله جل وعلا: إِنَّ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ * أُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا