الصفحة 677 من 1034

يَكْسِبُونَ * إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ الآيات.

452 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: الحث والترغيب على التدبر والتفكر في مخلوقات الله، والنظر فيها بعين الاعتبار والاتعاظ، فإن بذلك تنفسح البصيرة، ويزداد الإيمان، والعقل، وتقوى القريحة.

قال الله تعالى: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلاَّ بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ * إِنَّ فِي اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَّقُونَ} ، وقال: {أَوَلَمْ يَنظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ} ، وقال: {أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ} .

453 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان حال الناس في طلب الخير والشر ولطف الله بهم، فلو أن الله عجل لهم الشر بدرجة استعجالهم بالخير لكان في ذلك هلاكهم، قال تعالى: {وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُم بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ} ، وقال: {وَيَدْعُ الإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ} .

454 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان حالة الإنسان حينما يمسه ضر من مرض، أو مصيبة، أو خطر على نفسه، وأنه يسرع بالاستغاثة إلى الله دون انقطاع في جميع أحواله، و هو واقف، وقاعد، ومضطجع، ملحًا بالدعاء ليكشف الله ضره، ولا ينسي حاجته إلى رحمة ربه ما دام يشعر بمس الضر، فإذا كشف الله الضر عنه مر ومضى في طريقه التي كان عليها من الغفلة عن ربه، وكأنه لم يدعه ولم يستغث به، قال جل وعلا: وَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت