الصفحة 695 من 1034

تعالى: {وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ} .

532 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر قصة ذي النون يونس -عليه السلام-؛ لأن فيها عبرة واتعاظ وتنبيهًا على جواز القرعة وبشارة لكل مؤمن وقع في شدة وغم وسأل الله تعالى أن ينجيه ويكشف عنه أن الله ينجيه.

قال الله تعالى: {وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لاَّ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي المُؤْمِنِينَ} ، وقال في «سورة الصافات» : {فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ المُدْحَضِينَ} الآيات.

533 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد المؤمنين إلى الاستشفاء بالقرآن، قال الله جل وعلا: {وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ} ، وقال: {قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ} ، وقال: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ} .

534 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد العباد إلى الجمع في الدعاء بين الرغبة والرهبة؛ لأن الله أثنى على زكريا وأهل بيته، فقال: {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونُ فِي الخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} ، وقال: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا} .

535 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد العباد إلى أن في القرآن كفاية تامة عن كل شيء، وأنه لا يستغنى عنه، قال الله جل وعلا: إِنَّ فِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت