الصفحة 699 من 1034

547 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان أحوال السعداء والأشقياء، وأن من رجحت حسناته بسيئاته نجا من النار ودخل الجنة، ومن ثقلت سيئاته على حسناته فاتته الجنة، وهلك وأدخل النار خالدًا فيها، قال الله جل وعلا: {فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ * وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ} إلى قوله: {وَلاَ تُكَلِّمُونِ} .

548 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان حد الزانية والزاني، قال تعالى: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ} .

549 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: تنبيه العباد إلى الاعتبار والاتعاظ والتفكر فيما خلق الله للعباد من النعم المختلفة التي هي من أعظم الدلائل على قدرة الخالق وحكمته ورحمته من ذلك الأنعام، قال تعالى: {وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً (1) نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا (2) وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ (3) وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (4) * وَعَلَيْهَا وَعَلَى الفُلْكِ تُحْمَلُونَ (5) } ، وقال: {أَوَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ * وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ * وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلاَ يَشْكُرُونَ} .

550 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: التحذير من أن يظن الإنسان أن سعة الرزق وبسطه في الدنيا علامة على رضا الله عن العبد، قال الله جل وعلا: {أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ * نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الخَيْرَاتِ بَل لاَّ يَشْعُرُونَ} ، وقال: {وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ} ، وقال: {سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ} ، وقال: {ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} ، وقال: {بَلْ مَتَّعْتُ هَؤُلاءِ وَآبَاءَهُمْ} الآية.

551 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر صفات من له المسارعة في الخيرات، ومن هو جدير بها، قال جل وعلا: إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت