فهرس الكتاب
يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ، وقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} .
577 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان نقص الآلهة التي يتخذها المشركون من دون الله:
فأولًا: أنها لا تخلق شيئًا، والإله قادرًا على الخلق والإيجاد.
ثانيًا: أنها مخلوقة والمخلوق محتاج.
ثالثًا: أنها لا تملك لنفسها ضرًا ولا نفعًا.
رابعًا: أنها لا تقدر على التصرف في شيء.
قال تعالى: {وَاتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلاَ يَمْلِكُونَ لأَنفُسِهِمْ ضَرًا وَلاَ نَفْعًا وَلاَ يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلاَ حَيَاةً وَلاَ نُشُورًا} .
578 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: الإخبار عن عظمة يوم القيامة وأهواله وشدائده وصعوباته للاتعاظ، الاعتبار، والانزجار، والجد، والاجتهاد في الباقيات الصالحات.
قال تعالى: {وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ المَلائِكَةُ تَنزِيلًا * المُلْكُ يَوْمَئِذٍ الحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الكَافِرِينَ عَسِيرًا} إلى قوله: {وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإِنسَانِ خَذُولًا} .
579 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر ثمانية أدلة يراها الخلق بالبصر والبصيرة تتوارد عليهم ليلًا ونهارًا، وهي دليل على وجود الإله وكمال قدرته وحكمته ولطفه بخلقه ورحمته بهم:
أولًا: مد الظل على العباد. ثانيًا: جعل الليل لهم لباسًا. ثالثًا: جعل النوم سباتًا. رابعًا: جعل النهار نشورًا. خامسًا: إرسال الرياح مبشرات. سادسًا: تصريف المطر بين الناس على أوضاع شتى. سابعًا: إجراء البحرين