فهرس الكتاب
والتخلية بينهما، وجعل بين الملح والعذب حاجز يمنع أحدهما من إفساد الآخر. ثامنًا: خلقه الآدمي من ماء مهين.
قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا} إلى قوله: {وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا} .
580 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: إ رشاد العبد إلى الالتجاء إلى الله والاعتماد عليه وتفويض الأمر إليه والاستسلام له، والصبر على ما نابه فيه وتنزيهه عما يقوله المشركون.
قال تعالى: {وَتَوَكَّلْ عَلَى الحَيِّ الَّذِي لاَ يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا} .
581 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: تنبيه العباد على عظمة الله وكمال سلطانه وافتقار جميع المخلوقات له في ربوبيتها وعبادتها، قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ} .
582 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد العباد إلى الأدلة الدالة على وحدانية الله وقدرته وحكمته ورحمته، ومن ذلك سوق السحاب والجمع بين ما تفرق من أجزائه وجعل بعضه فوق بعض متراكمًا، قال الله جل وعلا: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ} إلى قوله: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لأُوْلِي الأَبْصَارِ} .
583 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد العباد إلى تعظيم آيات الله وتفخيمها والحث على معرفة قدرها، والقيام بحقها، والحث على التفكر والتدبر في أخبار الأمم السالفة؛ لما فيها من العبر والمواعظ والتذكر وأخذ الحذر.