الصفحة 711 من 1034

وسليمان، وما وفقهما الله له من علوم الدين والدنيا. ثانيًا: الحث على حمد الله وشكره، فعلم الله داود صنعة الدروع ولبوس الحرب، وعلم سليمان منطق الطير.

قال تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالا الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ المُؤْمِنِينَ} إلى قوله: {إِنَّ هَذَا لَهُوَ الفَضْلُ المُبِينُ} ، وقال في حق داود: {وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنتُمْ شَاكِرُونَ} .

611 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر بعض ما أوتيه سليمان للتدبر والتفكر والاعتبار، والجد والاجتهاد فيما يرضي الله من ذلك حشد عساكره وجنوده الكثير المتنوعة من الجن، ومن بني آدم، ومن الشياطين، ومن الطيور، قال تعالى: {وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ} .

612، 613 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر كلمة النملة؛ لما فيها من الاعتبار والاتعاظ، وزيادة الإيمان التي ألقتها على بني جنسها متضمنة النصيحة والإنذار والاعتذار عن سليمان وجنوده.

ثانيًا: فهم سليمان لقولها وتبسمه ضاحكًا من حذرها وتحذيرها، والهداية التي غرسها الله فيها.

قال الله تعالى: {حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لاَ يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ * فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا} .

614 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر قصة الهدهد مع سليمان، وما في القصة من العبر والحكم والفوائد والأعاجيب التي منها تنبيه الولاة على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت