فهرس الكتاب
وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ * فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ إلى قوله: {يَعْلَمُونَ} .
626، 627، 628، 629، 630 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر خمسة أدلة جلية تدل على قدرة الله وحكمته ورحمته، وأنه الإله المعبود، وأن عبادته هي الحق، وأن عبادة غيره باطلة، أول الأدلة قوله تبارك وتعالى: {أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَّا كَانَ لَكُمْ أَن تُنْبِتُوا شَجَرَهَا أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ} إلى قوله تعالى: {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} .
631 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد العباد إلى التعليم الحسن والأدب الجميل بأن يحمدوا الله شكرًا له على نعمه التي لا تعد ولا تحصى وأن يسلموا على عباده الذي اصطفى.
قال تعالى: {قُلِ الحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى} .
632، 633 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: تنبيه العباد على سعة جود الله وكثرة إفضاله والحث على شكره. ثانيًا: التحذير من معاصي الله الذي يعلم السر وأخفى.
قال تعالى: {وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَشْكُرُونَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ} ، وقال: {وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى} .
634 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: هيمنته على الكتب السابقة وتفصيله وتوضيحه؛ لما كان فيها من اشتباه واختلاف عند بني إسرائيل، فقصه القرآن قصًا زال به الإشكال، وبين الصواب من المسائل المختلف فيها.
قال الله جل وعلا: إِنَّ هَذَا القُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ