فهرس الكتاب
مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ إلى قوله: {رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ} .
647، 648، 649 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد المؤمن إلى تنبيه أخيه المؤمن بسرعة إذا أريد به سوء.
ثانيًا: أن الإنسان إذا خشي الهلاك فلا يستسلم، بل يفعل الأسباب التي يرى فيها السلامة.
ثالثًا: الالتجاء إلى الله دائمًا وسؤاله التخلص مما ألم به، قال الله جل وعلا وتقدس: {وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَا المَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ المَلأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ * فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ القَوْمِ الظَّالِمِينَ} .
650 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد العباد إلى الشروط التي ينبغي أن تتوفر في متولي الأعمال، وهي خمسة: 1 - القوة. 2 - القدرة. 3 - الأمانة. 4 - الحفظ. 5 - العلم.
قال تعالى: {إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ القَوِيُّ الأَمِينُ} ، وقال عما قاله يوسف: {إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ} .
651 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد العباد إلى أن أسباب العذاب منحصرة في شيئًا تكذيب خبر الله وخبر رسله والتولي عن طاعته وطاعة رسله.
قال الله جل وعلا: {لاَ يَصْلاهَا إِلاَّ الأَشْقَى * الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى} ، وقال: {إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ العَذَابَ عَلَى مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّى} .
652 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد العباد إلى الأسباب التي تدرك بها مغفرة الله، وهي التوبة، والإيمان، والعمل الصالح، والاستمرار عليه،