فهرس الكتاب
الحسنة لعباد الله الصالحين المتقين.
قال تعالى: {وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأَرْضِ} ، وقال: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ} ، وقال: {فَاصْبِرْ إِنَّ العَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ} ، وقال: {وَأَوْرَثْنَا القَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَتِي بَارَكْنَا فِيهَا} .
640، 641، 642 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر ولادة موسى وإرضاته وتربيته في بيت فرعون؛ لما في ذلك من التنبيه: 1 - على قدرة الله. 2 - وعلى أن الحذر لا ينفع من القدر. 3 - وعلى أن الأمور تتمشى بالتدريج وعلى صدق وعد الله. 4 - وأن العاقبة قد تكون ضد ما قصدت له.
قال تعالى: {وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي اليَمِّ وَلاَ تَخَافِي وَلاَ تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ المُرْسَلِينَ * فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًا وَحَزَنًا} إلى قوله: {وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ} .
643 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان أن الجزاء من جنس العمل، فمن أحسن في عبادة الله، وأحسن إلى عباد الله آتاه الله حكمًا وعلمًا، قال الله تعالى في حق موسى: {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي المُحْسِنِينَ} .
644، 645، 646 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: 1 - الحث على إعانة الضعيف والعاجز. 2 - الحث على الإحسان من عرف ومن لم يعرف من المؤمنين. 3 - أن من عمل عملًا خالصًا لله، ثم حصل عليه مكافأة، فإنه لا بأس به، كما في قصة موسى مع صاحب مدين، قال الله تعالى: وَلَمَّا وَرَدَ