الصفحة 72 من 1034

يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ، وقوله: {مَّأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا} ، وقوله: {الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الكُبْرَى * ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا وَلاَ يَحْيَى} ، وقوله: {مِّن وَرَاءِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِن مَّاءٍ صَدِيدٍ * يَتَجَرَّعُهُ وَلاَ يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ المَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِن وَرَاءِه عَذَابٌ غَلِيظٌ} ، وقوله: {وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًا} ، وقوله: {إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا} ، وقوله: {فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا} ، وقوله: {لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا} ، وقوله: {وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ} ، وقوله: {وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ} ، وقوله: {لاَ يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا} ، وقوله: {خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا} ، وقوله: {أُوْلَئِكَ يَئِسُوا مِن رَّحْمَتِي} ، وقوله: {فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَابًا} ، وقوله: {أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} ، وقوله: {كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا} ، وقوله: {كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا} .

ومن السُّنة ما ورد عن أبي سعيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يؤتى بالموت في صورة كبش أملح فيوقف بين الجنة والنار ويذبح، ويقال: يا أهل الجنة، خلود فلا موت، ويا أهل النار، خلود فلا موت» رواه البخاري.

وأخرج الشيخان عن ابن عمر -رضي الله عنهما- عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «يدخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، ثم يقوم مؤذن بينهم يا أهل النار لا موت، ويا أهل الجنة لا موت، كل خالد بما فيه» .

وعن ابن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لو قيل لأهل النار إنكم ماكثون في النار عدد كل حصاة في الدنيا لفرحوا، ولو قيل لأهل الجنة إنكم ماكثون في الجنة عدد كل حصاة في الدنيا لحزنوا، ولكن جعل لهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت