فهرس الكتاب
يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ، وقوله: {مَّأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا} ، وقوله: {الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الكُبْرَى * ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا وَلاَ يَحْيَى} ، وقوله: {مِّن وَرَاءِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِن مَّاءٍ صَدِيدٍ * يَتَجَرَّعُهُ وَلاَ يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ المَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِن وَرَاءِه عَذَابٌ غَلِيظٌ} ، وقوله: {وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًا} ، وقوله: {إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا} ، وقوله: {فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا} ، وقوله: {لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا} ، وقوله: {وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ} ، وقوله: {وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ} ، وقوله: {لاَ يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا} ، وقوله: {خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا} ، وقوله: {أُوْلَئِكَ يَئِسُوا مِن رَّحْمَتِي} ، وقوله: {فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَابًا} ، وقوله: {أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} ، وقوله: {كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا} ، وقوله: {كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا} .
ومن السُّنة ما ورد عن أبي سعيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يؤتى بالموت في صورة كبش أملح فيوقف بين الجنة والنار ويذبح، ويقال: يا أهل الجنة، خلود فلا موت، ويا أهل النار، خلود فلا موت» رواه البخاري.
وأخرج الشيخان عن ابن عمر -رضي الله عنهما- عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «يدخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، ثم يقوم مؤذن بينهم يا أهل النار لا موت، ويا أهل الجنة لا موت، كل خالد بما فيه» .
وعن ابن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لو قيل لأهل النار إنكم ماكثون في النار عدد كل حصاة في الدنيا لفرحوا، ولو قيل لأهل الجنة إنكم ماكثون في الجنة عدد كل حصاة في الدنيا لحزنوا، ولكن جعل لهم