فهرس الكتاب
فاسمعها وتدبرها، فإنها وصية حكيم لابنه، والأب يحب الخير لابنه جدًا، فإذا كان عاقلًا حكيمًا كانت وصيته أولى بالإتباع، وكان في ذكرها تحريض، وحث لكل من يسمعها ليعمل بها ويتفانى في تحقيقها، قال الله جل وعلا وتقدس: {وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لاَ تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} إلى قوله: {إِنَّ أَنكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الحَمِيرِ} .
703، 704، 705 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: أقوم تنبيه العباد إلى نعم الله التي لا تعد ولا تحصى، والحث على شكرها.
ثانيًا: التحذير من جحود نعم الله وإنكارها وعدم شكرها.
ثالثًا: التحذير من التقليد الجامد تقليد المنحرفين من آباء وأجداد وغيرهم من المنحرفين عن دين الله.
قال تعالى: {أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلاَ هُدًى وَلاَ كِتَابٍ مُّنِيرٍ} ، وقال جل وعلا: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَ لَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوَهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ} .
706 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر حال المسلم المستسلم العامل بما يرضي الله المفوض أموره إلى الله وبيان عاقبته ومآله، قال الله تعالى: {وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ} .
707 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: أمر العباد بتقوى الله، والحث على الاستعداد ليوم القيامة والتحذير من غرور الدنيا والشيطان.
قال تعالى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لاَّ يَجْزِي وَالِدٌ عَن