فهرس الكتاب
وَلَدِهِ وَلاَ مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلاَ تَغُرَّنَّكُمُ الحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلاَ يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الغَرُورُ.
708 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر مفاتح الغيب الخمس التي لا يعلمها إلا الله، قال الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} .
709 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان حال المشركين حين معاينة العذاب ووقوفهم بين يدي الله أذلاء ناكسي الرءوس من الخجل والحياء طالبي الرجوع إلى الدنيا لتحسين أعمالهم ولا سبيل إلى ذلك، قال الله جل وعلا وتقدس: {وَلَوْ تَرَى إِذِ المُجْرِمُونَ نَاكِسُوا رُءُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ} ، وقال: {وَلَوْ تَرَى إِذْ وَقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلاَ نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ} .
710، 711 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر علامة أهل الإيمان من تذللهم لربهم وخضوعهم له وتسبيحهم بحمده ومجافاة جنوبهم عن المضاجع ودعائهم ربهم خوفًا وطمعًا.
ثانيًا: ذكر ما يلاقونه من النعيم المقيم والعيش السليم ما لا عين رأت ولا أذن سمت ولا خطر على قلب بشر.
قال تعالى: {إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ * تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} .
712، 713 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر حال من قابل