فهرس الكتاب
آيات الله بالإعراض بعد بيان حال من قابلها بالسجود والتسبيح والتحميد والخضوع لرب العالمين، قال تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا} الآية.
714 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد العباد، وحثهم على الصبر على مشاق التكاليف، والدعوة إلى الله، والتدبر، والتفكر في آيات الله وتفهمها، والعمل بها، قال الله جل وعلا وتقدس: {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ} .
715، 716 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: التحذير عن التكلم بما لا حقيقة له في الأقوال.
ثانيًا: إرشاد العباد إلى قول الحق واجتناب قول الباطل والزور.
قال الله جل وعلا وتقدس: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللاَّئِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ} .
717 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر غزوة الأحزاب؛ لما فيها من العبر والتذكير، وقوة الإيمان وزيادته.
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا} إلى قوله تعالى: {وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَّمْ تَطَؤُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا} .
718 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان بعض صفات المنافقين؛ لاجتنابها والتحذير منها: أنهم يثبطون الناس عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويصدونهم عنه، وعن شهود الحرب معه نفاقًا منهم وتخذيلًا وأرجافًا.
ثانيًا: أنهم لا يأتون الحرب إلا زمنًا قليلًا ليراهم المخلصون ثم يتسللون.