الصفحة 733 من 1034

ثالثًا: أنهم بخلاء بالنفقة والنصرة.

رابعًا: أنهم إذا بدأ الخوف رأيتهم تدور أعينهم في رؤوسهم خوفًا وفرقًا من القتل كدوران عين الذي قرب من الموت.

خامسًا: أنهم إذا ذهب الخوف آذوا المؤمنين بألسنة سليطة ذربة.

قال تعالى: {قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ المُعَوِّقِينَ مِنكُمْ وَالْقَائِلِينَ لإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلاَ يَأْتُونَ البَأْسَ إِلاَّ قَلِيلًا} إلى قوله: {وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا} .

719، 720 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: الأمر بتقوى الله.

ثانيًا: القول السديد وهو القول الموافق للصواب أو المقارب له عند تعذر اليقين.

قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} .

721 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان عظم شأن الأمانة والطاعة والفرائض، قال الله جل وعلا: {إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا} ، وقال: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} ، و قال: {وَالَّذِينَ هُمْ لآمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ} .

722 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد العباد إلى تعظيم الله وإجلاله بذكره والتسبيح له بكرة وأصيلا، قال الله جل وعلا وتقدس: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا * هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} .

723 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: الأمر بالصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ لما فيها من الثواب العظيم والأجر الجزيل، قال الله جل وعلا وتقدس: إِنَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت