فهرس الكتاب
إلا على الذنوب والآثام والمعاصي.
قال الله جل وعلا وتقدس: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلاَ تَغُرَّنَّكُمُ الحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلاَ يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الغَرُورُ * إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ} .
746 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: تنبيه العباد إلى الفرق العظيم بين من زين له سوء عمله، فرأى الباطل حقًا واتبعه، والهدى ضلالًا واجتنبه، وبين من هداه الله ووفقه، فرأى الحق حقًا واتبعه، ورأى الباطل باطلًا واجتنبه، قال الله جل وعلا وتقدس: {أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَأَىهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ} .
747 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد العباد إلى دليل حسي على إمكان البعث وتحققه لا محالة، قال تعالى: {وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ} .
748 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد العباد إلى ما يطلب به العزة في الدنيا والآخرة، وأنه الإيمان بالله و العمل الصالح، قال تعالى: {مَن كَانَ يُرِيدُ العِزَّةَ فَلِلَّهِ العِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} .
749، 750، 751 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر البراهين والأدلة المختلفة الدالة على وحدانية الله، وعظيم قدرته بخلقه الأشياء المتحدة في الجنس المختلفة في المنافع، فهذا ماء عذب زلال يجري في الأقاليم، والأمصار، والبراري، والقفار يستقي منه الإنسان والحيوان، وينبت النبات الذي فيه غذاء لهما، والثاني ملح أجاج تسير فيه السفن والمراكب ويستخرج منه