الصفحة 748 من 1034

وقال: {وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ} .

787، 788 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر قصة إبراهيم الخليل -عليه السلام- مع قومه ودعوتهم إلى الله وتصلبه في دين الله وإنكاره عليهم عبادة الأصنام وتكسيره لها وجعلها جذاذًا.

ثانيًا: كيدهم له ونجاة الله له وجعل النار بردًا وسلامًا، قال الله جل وعلا: {إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ * أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ} إلى قوله: {فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الأَسْفَلِينَ} .

789 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: أن الإنسان إذا لم يتمكن من إقامة الدين على الوجه المرضي في أرض ينبغي أن يهاجر إلى أرض أخرى يتمكن بها من إقامة دينه، قال الله إخبارًا عما قال الخليل: {وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ} ، وقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ المَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ} إلى قوله: {عَفُوًا غَفُورًا} .

790 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر قصة إبراهيم الخليل -عليه السلام- مع ابنه إسماعيل؛ لما فيها من العظة والاعتبار وتقوية الإيمان وزيادته، قال الله جل وعلا: {فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ * فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي المَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ} إلى قوله: {إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا المُؤْمِنِينَ} .

791 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر طرف من قصة موسى وهارون، وما منَّ الله به عليهما من الخير الكثير من النبوة والرسالة والدعوة إلى الله ونجاتهما من عدوهما فرعون ونصرهما عليه، وإنزال التوراة عليهما وهدايتهما إلى الطريق المستقيم، وإبقاء الذكر الجميل عليهما - والسلام عليهما-، قال الله جل وعلا: وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ * وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت