الصفحة 747 من 1034

الأولون تبعة ضلالهم على الآخرين فيجيبونهم بأن التبعية عليكم أنفسكم دوننا إذ كنتم ضالين وما ألزمناكم بشيء.

قال الله جل وعلا: {احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ * مِن دُونِ اللَّهِ} إلى قوله تعالى: {بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ المُرْسَلِينَ} .

785 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر ما يلقاه عباد الله المخلصين من النعيم المضاعف المقيم الذي يجمع كل مظاهر النعيم، نعيم تستمتع به النفس، ويتسمتع به الحس، وتجد فيه كل نفس ما تشتهيه من أنواع النعيم مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، قال تعالى: {إِلاَّ عِبَادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ * أُوْلَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ * فَوَاكِهُ وَهُم مُّكْرَمُونَ * فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ * عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ * يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ * بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ} إلى قوله: {لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ العَامِلُونَ} .

786 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر جزاء أهل النار للاتعاظ والاعتبار والانزجار عن الذنوب والمعاصي، والإقبال على الطاعات والجد والاجتهاد فيها والاستعداد للقاء الله، وذكر ما يلاقيه الكفار في جهنم من العذاب الأليم الدائم الذي لا يجدون عنه محيصًا وهو عذاب في مآكلهم ومشاربهم وأماكنهم فطعامهم الزقوم شديد المرارة منتن الرائحة كريه المنظر وشرابهم الحميم يمزق لحوم الوجوه، ثم يقطع الأمعاء ومقرهم نار تتأجج وجحيم تتوقد، وسعير تتوهج، قال الله جل وعلا وتقدس: {أَذَلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ * إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِّلظَّالِمِينَ * إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الجَحِيمِ * طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ * فَإِنَّهُمْ لآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا البُطُونَ * ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِّنْ حَمِيمٍ * ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لإِلَى الجَحِيمِ} ، وقال: {وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا} ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت