فهرس الكتاب
795 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: تنبيه العباد إلى ذكر الله والإكثار مما يقرب إليه في أوقات الرخاء، قال تعالى في قصة يونس: {فَلَوْلاَ أَنَّهُ كَانَ مِنَ المُسَبِّحِينَ * لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} ، وقال تعالى: {إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا} .
796 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: الحث على تنزيه الله عما لا يليق بجلاله وعظمته، قال الله جل وعلا وتنزه عما يقولوا الظالمون علوًا كبيرًا: {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلامٌ عَلَى المُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ} .
797 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر قصة داود -عليه السلام- للاتعاظ والاعتبار والاقتداء به، ومن صفاته أن الله وصفه بالعبودية، وأنه صاحب الأيدي والقوة على العبادة، وأنه أواب رجاع إلى الله كثير التوبة والرجوع إليه، وأن الله سخر له الجبال تسبح معه، وسخر الطير محشورة معه، وأنه قوي ملكه بالقوة المادية والأدبية، وآتاه الحكمة والنبوة والعلم وإصابة الغرض والعدل في الأحكام، وقال الله جل وعلا وتقدس: {اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ * إِنَّا سَخَّرْنَا الجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ * وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَّهُ أَوَّابٌ * وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الحِكْمَةَ وَفَصْلَ الخِطَابِ} .
798 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر القصة الواقعة لداود؛ لما فيها من الأخبار العجيبة، قال الله جل وعلا وتقدس: وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا المِحْرَابَ * إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لاَ تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُم بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلاَ تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ * إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ